وذكرت وكالة Antara الإندونيسية أن المشروع يُنفَّذ بالتعاون مع وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية في إندونيسيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وتتمثل مهمته الأساسية في تقليل اعتماد الصيادين على وقود الديزل.
وتزوَّد القوارب بوحدات تبريد تعمل بالطاقة التي توفرها الألواح الشمسية المدمجة، ما يتيح حفظ المصيد طازجًا دون تكاليف إضافية.
وفي هذا السياق، قال رئيس الوكالة، عارف ساتريا، إن “هذه التكنولوجيا تمثل خطوة عملية نحو إزالة الكربون من قطاع الصيد في البلاد بأكمله”.
من جانبها، أكدت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إندونيسيا، سارة فيرير أوليفيلا، أن إدخال الحلول الخضراء يدعم بشكل مباشر مداخيل المجتمعات الساحلية، ويساعدها على مواجهة آثار تغير المناخ. وأضافت أن الصيادين يتلقون ضمن المشروع التدريب اللازم للتعامل مع المعدات الجديدة.
وأشارت الوكالة إلى أن البرنامج سيتوسع قريبًا ليشمل مناطق أخرى، حيث يُخطط لتوزيع 162 وحدة تبريد تعمل بالطاقة الشمسية وستة محركات كهربائية للقوارب على 34 قرية في جزيرة موروتاي وجزر تانيمبار.
وبحسب الخطة، اكتملت المرحلة التحضيرية التي شملت تدريب المشغلين وتركيب محطات الشحن، على أن تُجرى عملية التركيب النهائي للمحركات وتنظيم جلسات إرشادية إضافية في نهاية يناير، بينما تبدأ عملية تقييم نتائج المشروع ميدانيًا في فبراير.