كشف موقع “يسرائيل هيوم” اليوم الثلاثاء عن اتفاق إسرائيلي أميركي على منح حماس مهلة نهائية شهرين لتفكيك سلاحها. وأضاف أنه سيتم وضع معايير واضحة لتفكيك سلاح الحركة بشكل فعلي.
من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن بدء الإعمار في رفح سيبدأ قبل نزع سلاح حماس.
والاثنين، قال ترامب إن هناك “جحيما بانتظار” حركة حماس إذا لم تقم بنزع سلاحها في وقت قريب.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقد في منتجعه “مار أ لاجو” بولاية فلوريدا بعد لقائه نتنياهو، قال ترامب إن الولايات المتحدة لا تسعى لتصعيد النزاع.
وصرح ترامب: “تحدثنا عن حماس وتحدثنا عن نزع السلاح، وسيمنحون فترة زمنية قصيرة جدا لنزع سلاحهم، وسنرى كيف ستسير الأمور”.
وأضاف: “إذا لم ينزعوا سلاحهم كما وافقوا على ذلك، لقد وافقوا على ذلك، فسيكون هناك جحيم بانتظارهم، ونحن لا نريد ذلك، نحن لا نسعى لذلك، ولكن عليهم نزع السلاح في غضون فترة زمنية قصيرة إلى حد ما”.
وحذر ترامب من أن عدم الامتثال سيكون “مروعاً” لحماس، مضيفا أن دولاً أخرى “ستتدخل وتسحقها” إذا فشلت الحركة في إلقاء سلاحها.
كما طلب ترامب من نتنياهو الامتناع عن الأعمال الاستفزازية في الضفة الغربية، حسبما ذكر موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصادر.
كما أشار ترامب وفريقه إلى قضايا عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد السكان الفلسطينيين، و”عدم الاستقرار المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية”.
وأوضح “أكسيوس” أن الولايات المتحدة ترى أن تغيير النهج في الضفة الغربية ضروري لاستعادة علاقات إسرائيل مع الدول الأوروبية، وربما لتوسيع “اتفاقيات أبراهام”.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي، قوله: “إن التصعيد في الضفة الغربية سيقوض الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.”